MFM SPORT

Public RSS Widgets

» MFM SPORT

  • أحمد المنصوري …وداعا …
  • ودعت مدينة الخميسات أحمد المنصوري حارس مرمى الإتحاد الزموري و المنتخب الوطني في السبعينيات ، و سلم السي أحمد الروح لباريها عن سن ال 72 ملبيا نداء ربه …
    أحمد المنصوري من مواليد 1948 ، إبن زمور مارس كرة القدم و حرس عرين فريق مدينته – الإتحاد الزموري و قاده إلى تحقيق الصعود إلى حظيرة الكبار في موسم 71 -70 ضمن جيل ذهبي مميز بصم المرحلة بالشموخ… و كان السي أحمد ضمنه متألقا … فريد زمانه بمؤهلاته و موهبته و رافق تركيبة من قامات الكرة بالخميسات : نور الدين بلحسين – بنبوعزة – أحمد المنصوري – حسن الطويل – عبيد الله – عسو – أحمد مومن – بناصر ( الرونو ) – ميخو- الغزواني – حميد الحطاب – الحلوي – مولاي حدو – حميد طباش – التمسماني- بتي … و غيرهم .
    و شارك أحمد المنصوري ضمن المنتخب الوطني في الألعاب المتوسطية ب إيزمير 1971 ، و كذا المنتخب الوطني للشرطة 1970 ، وكان في تشكيلة الإتحاد الزموري في مواجهة الفتح الرباطي في نهائي كأس العرش سنة 1973 بملعب الإنبعاث ب أكادير و إنهزم الإتحاد الزموري ب 2 -3 ،
    و سجل السي أحمد الوفاء ل الإتحاد الزموري و لم يغادره سوى في موسم واحد حمل فيه قميص الفتح الرباطي … حفر إسمه بأظافره في فضاءات الكرة في البلدة و نسج علاقات إنسانية صادقة مع العائلة و المحيط و سكنه عشق المنطقة حيث مسقط الرأس و القلب ،عاش بسيطا و متواضعا بكبرياء وتعفف و إستمر حتى الرحيل ….
    تعازينا الصادقة لعائلة المنصوري و الإتحاد الزموري و كرة القدم الوطنية ..إنا لله و إنا إليه راجعون .



  • توتنهام الإنجليزي يعاقب نجمه بسبب كورونا
  • أكد فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الإثنين، معاقبه لاعبه ديلي آلي، بسبب خرقه قانون الحجر الصحي الذي تلزمه البلاد، بسبب انتشار وباء كورونا العالمي.
    وقالت صحيفة “سبورت الإسبانية”، أنها عاينت في العديد من المرات، ديلي آلي في شوارع إنجلترا رفقة صديقته، وكذا مجموعة من رفاقه، وذلك بعد تطبيق قرار عدم الخروج من المنزل، إلا للضرورة القصوى.
    وكان توتنهام قد أعلن توقيف نشاطه الرياضي إلى أجل غير مسمى، بسبب الانتشار الواسع الذي عرفه وباء كوفيد 19، وحفاظا منه على سلامة كل مكونات النادي الإنجليزي.
    جدير بالذكر، أن كورونا أوقفت جل المنافسات الرياضية، في كل أنحاء العالم، بشتى أنواعها وأعمارها.



  • طاقم “إم إف إم” ينخرط في الحملة التوعوية ضد وباء”كورونا” (فيديو)
  • إنخرط صحفيو وتقنيو المجموعة الإعلامية”إم إف إم”، في الحملة التوعوية والتحسيسية ضد وباء “كورونا”، الذي يحصد الضحايا عبر العالم بإسره.

    وقام منشطو وتقنيو إذاعة”إم إف إم راديو”، بتسجيل وصلات تحسيسية عبر مقاطع قصيرة بطابع إخباري، لحث المواطنين على إتباع تعليمات الجهات المسؤولة، ضد هذه الجائحة، تحت شعار “خليك فداركم باش نربحو كورونا”.

    ولقي الشريط التوعوي لطاقم إذاعة إم إف إم، تفاعلا كبيرا في مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تم تداوله على نطاق واسع من طرف المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

    يذكر أن إذاعة إم إف إم تحقق نسبة إستماع كبيرة، بالنظر إلى سبقها وتتبعها ورصدها لكل جديد ولكل كبيرة وصغيرة عن فيروس كورونا، داخل التراب الوطني، كما أن قناة الإذاعة على يوتوب تربعت على عرش “الطوندونس” بفيديو متعلق بالوباء ذاته من إعداد الزميل خالد نزار والزميلة المصورة الصحفية والموضبة سعيدة.

     

     

    https://www.instagram.com/p/B9_etxOHAXH/?igshid=1nur4ml8for9o



  • عبد القادر جلال أول مدرب ل الرجاء
  • للتاريخ …

    الحاج عبد القادر جلال أول مدرب لفريق الرجاء ، كان ضمن فريق الوداد و حمل قميصه و أحرز معه ألقابا و شارك في تشكيلة الوداد الأولى : 

    سالم 1 – سالم 2 – عبد القادر جلال – – رامون- بلانكو – رانسو – زروق – ولد عائشة – الناوي- الكنداوي- بوشعيب خالي – امحيمدات …. .

    و عند مغادرة الوداد في الأربعينيات جمع أولى المواهب في منطقة درب السلطان و برمج الحصص التدريبية في ملعب الحويط قرب مدرسة مولاي الحسن و بالضبط في المكان الذي توجد فيه إقامة الدرك الملكي ب شارع 2 مارس . و في مارس 1949 ساهم في تأسيس الرجاء .

    عبد القادر جلال من مواليد 1922 بالمدينة القديمة ،درب خليفة ، موحى وسعيد و أنذر حياته خدمة الشباب و الرياضة و في سنة 1989 تعرض لحادثة سير مؤلمة بثر إثرها ساعده الأيمن و إستمر في تأطير الأطفال في مدرسة الرجاء وظل كذلك حتى الرحيل في 30 غشت 1997 مخلفا وراءه رصيدا من الإنجازات في التربية و التكوين وصناعة الأجيال في عمل وطني أداه مؤمنا بالواجب …عاش فقيرا بسيطا و إنتقل إلى دار البقاء كذلك  .



  • جامعة الملاكمة تتضامن في مواجهة فيروس كورونا
  • تنخرط مختلف المؤسسات في التضامن في قضية مواجهة فيروس كورونا ، و أعلنت الجامعة الملكية المغربية للملاكمة مساهمتها بمبلغ 50 مليون سنتيم في الصندوق الخاص بتدبير و مكافحة الجائحة التي تتهدد العالم – فيروس كورونا – كما عبرت الجامعة بحس وطني  عن إنخراطها المستمر  في حملات التوعية و التحسيس بهدف الحد من تفشي الوباء و خدمة لسلامة الوطن .



  • ..الرجاء…71 سنة في الوجود …
  • تقف عائلة الرجاء اليوم في ذكرى التأسيس و يستحضر الرجاويون في عيد الميلاد ال 71 محطات في مسار بدأ في الأربعينيات حيث تمت الولادة في درب السلطان – مقهى بويا صالح قرب سوق الجميعة في درب السلطان – ليلة 19 – 20 مارس 1949 في حضور مجموعة من الوطنيين و النقابيين : بوجمعة الكادري- عبد القادر جلال – بوشعيب ولد السباعية ( والد منصف أبيض و عم مصطفى و سي محمد أبيض ) – الزريعي – بوبو نعيم – العشفوبي البوعزاوي – بندريس – الريحاني – بن أبادجي- بوقنادل …و غيرهم
    و كان الحاج عبد القادر جلال هو من جمع اولى المواهب و الأسماء و أشرف على تأطيرها في ملعب تحول اليوم إلى إدارة الدرك الملكي في شارع 2 مارس …
    و في اللقاء التأسيسي تم إقتراح مجموعة من الأسماء و عقب النقاش نطق الريحاني قائلا ( الرجاء في الله ) و إتفق المجتمعون على إسم الرجاء .
    و هكذا و بعد المخاض رأت الرجاء النور ….رجاء الشياطين الخضر …رجاء الشعب …

    على الصورة من اليسار إلى اليمين :
    موسى – الخلفي – الأب جيكو -إبراهيم – عمر – الحاج عبد القادر جلال.



  • الرجاء في عيد الميلاد ال 71
  • تتهيأ فعاليات نادي الرجاء الرياضي الإحتفال بالذكرى  ال 71 ل الميلاد و التأسيس ، و في الظرفية الحالية يحتفل الرجاويون بالمناسبة في بيوتهم و يستحضرون محطات في تاريخ المؤسسة .

    الرجاء وقعت الميلاد ليلة 19 – 20 مارس 1949 في درب السلطان و بالضبط في مقهى بويا صالح قرب سوق الجميعة مجموعة من الوطنيين و النقابيين : بوقنادل – الزريعي- عبد القادر جلال – بوبونعيم- الداودي – المعطي بوعبيد -الريحاني -بن أبادجي-  العشفوبي – بندريس،،، و غيرهم و إختاروا إسم النادي من بين أسماء مقترحة عندما قال أحدهم إسمه الريحاني << الرجاء في الله >>

    السلطات الفرنسية في عهد الحماية كانت ترفض تأسيس فرق رياضية من طرف مغاربة و تفرض أعضاء فرنسيين في مراكز التسيير  و لذلك إختار مؤسسو الرجاء حاجي بن أبادجي رئيسا و هو جزائري الأصل و يحمل جنسية فرنسية رفقة أخيه و والده ، 

    حاجي بن أبادجي من مواليد 16 يونيو 1908 و توفي في 03 يونيو 1983 – ترأس الرجاء في فترة وجيزة و تلاه  العشفوبي البوعزاوي …و أول مقر ل نادي الرجاء كان في 08  زنقة أفيسيني – كارتيي  كلوطي- … ( يتبع )



  • الطاهرلخلج ينخرط في التوعية للوقاية من فيروس كورونا
  • ينخرط الرياضيون و المثقفون و غيرهم في التوعية و التحسيس للوقاية من فيروس كورونا ،و أعلن الدولي المحترف الطاهر لخلج أن مؤسسته – المركب الرياضي فيتوريا و لخلج فوت – منخرطة في الحملة الوطنية و مستعدة للقيام بأي عمل تطوعي يهدف إلى تقوية عملية التوعية و التحسيس بأهمية الإجراءات و التدابير الإحترازية و الوقائية المعتمدة من قبل السلطات الحكومية المختصة ، و يضع المركب الرياضي لخلج فوت أطره و رياضيين و مستخدميه رهن الإشارة للمشاركة في كل عمل ميداني للتصدي لهذه الجائحة.  .



  • هذا ما قاله النقاش بخصوص عقده مع الوداد
  • ينتظر عميد الوداد إبراهيم النقاش، قرارا من إدارة النادي بخصوص مستقبله مع الفريق، خصوصا و أن عقده الحالي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.

    و قال النقاش في تصريح خص به إذاعة “إم إف إم” :”عقدي مع الوداد ينتهي بنهاية هذا الموسم، لكني لا أفكر سوى في تقديم الأفضل، و مساعدة فريقي على تحقيق نتائج تسعد الجماهير الوفية”، و بخصوص إمكانية تجديد عقده مع الوداد، أضاف :”أنا رهن إشارة المكتب المسير، و الصلاحية تبقى له و للمدرب في تحديد مستقبلي مع النادي، حاليا أركز على تقديم الأفضل، و أنا مرتاح داخل الفريق “.

    و نفى النقاش أن يكون قد جالس المكتب المسير للنادي، حيث قال :”لم أجالس أحد و لم نفتح النقاش حول تمديد العقد من عدمه، الصلاحية تبقى لهم في إتخاد القرار المناسب، و هذا الأمر لا يشغلني كثيرا”.

    و بخصوص السر وراء حفاظه على لياقته البدنية العالية و حيويته، رغم بلوغه سن ال 38، قال النقاش :”أنا كالتلميذ الذي يستفيد من دروس الدعم و التقوية، أتمرن جيدا رفقة المجموعة، و أتمرن لوحدي، لأن شغلي الشاغل هو أن أنال رضا الجماهير، و آداء الواجب الذي يحتمه على حمل قميص فريق عريق من قيمة الوداد”.



  • رونالدو يحول فنادقه إلى مستشفيات لعلاج “كورونا” بالمجان
  • قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تحويل سلسلة فنادقه إلى مستشفيات خاصة بتقديم العلاجات ضد وباء “كورونا”.

    وحسب صحيفة”ماركا”، الإسبانية المقربة من أسوار ريال مدريد، فإن نجم جوفنتوس الايطالي سيقوم بتحويل فنادقه إلى حجر صحي، وجلب أطباء وعمال، على نفقته، من أجل استقبال ضحايا فيروس “كورونا”، الذي بات وباء عالميا.

    ويقضي “الدون” فترة الحجر الصحي، ببلاده البرتغال، التي كان قد سافر إليها بسبب مرض والدته.

    يذكر إن صاحب خمس كرات ذهبية، يقوم بإنشاء فندق بمراكش ضمن سلسلة فنادقه العالمية.



Powered by Web RSS